يعتمد المستثمرون الأسطوريون على Eulerpool
Trusted by leading companies and financial institutions
سنغافورة صادرات
سعر الصرف
القيمة الحالية لـصادرات في سنغافورة هي ٦٤٫٦٢ مليارات SGD. صادرات في سنغافورة انخفضت إلى ٦٤٫٦٢ مليارات SGD في ١/١٢/٢٠٢٥، بعد أن كانت ٦٥٫٩٠٢ مليارات SGD في ١/١١/٢٠٢٥. من ١/١/١٩٦٤ إلى ١/١٢/٢٠٢٥، كان متوسط الناتج المحلي الإجمالي في سنغافورة ١٩٫٦٩ مليارات SGD. تم الوصول إلى أعلى مستوى على الإطلاق في ١/٤/٢٠٢٥ بـ٧٠٫١٢ مليارات SGD، في حين تم تسجيل أدنى قيمة في ١/٧/١٩٦٤ بـ١٩٧٫٦٨ مليون. SGD.
صادرات
صادرات
٣ سنوات
خمس سنوات
عشرة أعوام
٢٥ عامًا
ماكس
صادرات تاريخ
| تاريخ | قيمة |
|---|---|
| ١/١٢/٢٠٢٥ | ٦٤٫٦٢ مليارات SGD |
| ١/١١/٢٠٢٥ | ٦٥٫٩٠٢ مليارات SGD |
| ١/١٠/٢٠٢٥ | ٦٦٫٤٤ مليارات SGD |
| ١/٩/٢٠٢٥ | ٦٠٫٦٥٨ مليارات SGD |
| ١/٨/٢٠٢٥ | ٥٧٫٦٧٣ مليارات SGD |
| ١/٧/٢٠٢٥ | ٦١٫٢١٢ مليارات SGD |
| ١/٦/٢٠٢٥ | ٥٨٫٦٦٣ مليارات SGD |
| ١/٥/٢٠٢٥ | ٥٩٫١٤٧ مليارات SGD |
| ١/٤/٢٠٢٥ | ٧٠٫١٢ مليارات SGD |
| ١/٣/٢٠٢٥ | ٥٧٫٢٠٨ مليارات SGD |
مؤشرات ماكرو اقتصادية مشابهة لـ صادرات
احتياطيات الذهب
فصل
الاستثمار الأجنبي المباشر
فصل
الدين الخارجي
فصل
تدفقات رأس المال
فصل
حساب الأداء إلى الناتج المحلي الإجمالي
سنويًا
شروط التداول
شهريًا
صادرات الداخلية لغير النفط (NODX) (% سنويًا)
شهريًا
صادرات غير النفط
شهريًا
مؤشر الإرهاب
سنويًا
ميزان الأداء
فصل
ميزان التجارة
شهريًا
واردات
شهريًا
وصول السياح
شهريًا
تستمد سنغافورة معظم إيراداتها من التجارة الخارجية. المنتج التصديري الأكبر، بنسبة 43 في المئة، هو الآلات والمعدات. كما تصدر البلاد النفط (19 في المئة)؛ المنتجات الكيميائية (13 في المئة)؛ مواد مصنعة متنوعة (8 في المئة) ومخابئ النفط (7 في المئة). الشركاء الرئيسيون لتصدير سنغافورة هم الصين (15 في المئة من إجمالي الصادرات)، هونغ كونغ (12 في المئة)، ماليزيا (11 في المئة)، إندونيسيا (8 في المئة)، الولايات المتحدة (6 في المئة) واليابان (5 في المئة).
صفحات ماكرو لدول أخرى في آسيا
ما هو صادرات
عنوان: تصديرات - منظور شامل على الإيرادات الدولية والأثر الاقتصادي المصدر: eulerpool.com - بوابتك المتقدمة للبيانات الاقتصادية الماكروية مقدمة: إن تصدير السلع والخدمات يعدّ ركناً أساسياً في الاقتصاد الوطني لأي دولة، بل إنه عامل حيوي لتحقيق تطورات اقتصادية مستدامة وتعزيز القدرات المالية للدول. يعتبر قطاع الصادرات من المجالات التي تحمل في طياتها القدرة على تحويل اقتصادات ناشئة إلى قوى اقتصادية عظمى من خلال الإيرادات التي تحققها. ولأن موقعنا "eulerpool" يهدف إلى تقديم بيانات اقتصادية قوية ودقيقة وموثوقة، نود أن نقدم نظرة معمقة وشاملة حول موضوع الصادرات، وأهميته وتأثيره على الاقتصاد الوطني والدولي. أهمية الصادرات في الاقتصاد الكلي: تعتبر الصادرات عاملاً محورياً في الناتج المحلي الإجمالي (GDP) للدول. فهي لا تساهم فقط في زيادة الإيرادات الوطنية عن طريق العملات الأجنبية، لكنها أيضاً تلعب دوراً حاسماً في تعزيز القدرة التنافسية للدول على الساحة الدولية. تسهم الصادرات في فتح أسواق جديدة للشركات المحلية، ما يؤدي الى زيادة الطلب على منتجاتها، وبالتالي زيادة الإنتاج المحلي وفرص العمل. هذه السلسلة تبدأ بزيادة الإنتاجية لتحسين جودة المنتجات والخدمات المقدمة للأسواق الدولية، مما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني بشكل عام. الأثر الاقتصادي للصادرات: عندما تتحدث عن الصادرات، لا يمكنك استيعاب كل انعكاساتها الاقتصادية دون التطرق إلى تفاصيلها العميقة. من الجدير ذكره أن وجود رابط بين الصادرات والنمو الاقتصادي غالباً ما يكون إيجابياً. زيادة حجم الصادرات يعزز من قوة العملة المحلية، مما يؤدي إلى تحسين الميزان التجاري وتقليل العجز. نجاح قطاع الصادرات في البلد يؤدي أيضاً إلى تحسين التصنيف الائتماني للدولة، مما يجعلها أكثر جاذبية للاستثمارات الأجنبية. التنوع في قاعدة العملاء الدولية يوفر للشركات المحلية مداخل مالية متجددة، ويساهم في توزيع المخاطر الاقتصادية. فعلى سبيل المثال، إذا كانت السوق المحلية متعثرة أو تواجه تحديات اقتصادية، فإن وجود الأسواق الدولية يساعد في توزيع الضغوط الاقتصادية وتخفيف حدة الأزمات المالية. سياسات دعم الصادرات: تتبنى العديد من الدول سياسات اقتصادية تهدف إلى تعزيز قطاع الصادرات. تتنوع هذه السياسات بين الاتفاقيات التجارية الثنائية والمتعددة الأطراف، والدعم المالي والتقني للشركات، وإزالة الحواجز الجمركية، وتوفير حوافز ضريبية للشركات المصدرة. تعمل الجهات الحكومية أيضاً على بناء بنية تحتية لوجستية متكاملة عبر تطوير الموانئ والمطارات وشبكات النقل لتسهيل حركة البضائع وتخفيض تكاليف النقل. التحديات المرتبطة بقطاع الصادرات: لكن بالرغم من كل الفوائد التي تحملها الصادرات، فإن هذا القطاع يواجه تحديات لا يمكن تجاهلها. من أهم هذه التحديات التنافسية الحادة في الأسواق الدولية، مما يتطلب من الدول رفع مستوى جودة منتجاتها وخدماتها. كما ينبغي على الدول تعزيز الابتكار والتكنولوجيا لزيادة القيمة المضافة لمنتجاتها. هناك أيضاً تحديات تتعلق بتقلبات أسعار الصرف والعقوبات الاقتصادية التي قد تفرضها بعض الدول. الأثر البيئي للصادرات: كما هو معروف، فإن توجه الدول نحو تعزيز قطاع الصادرات يمكن أن يكون له تأثيرات بيئية ملحوظة. في هذا السياق، يجب على الدول أن تتبنى استراتيجيات تنموية مستدامة تأخذ في الاعتبار الأثر البيئي، مثل تحويل الصناعة إلى الطاقات المتجددة وتقليل البصمة الكربونية. هذه الإجراءات ليس فقط تضمن الحفاظ على البيئة، لكنها أيضاً تعزز من سمعة الدولة كشريك اقتصادي مسؤول ويدعم تصدير منتجات تتفق مع المعايير البيئية الدولية. تجارب دولية ناجحة: من خلال موقع "eulerpool"، يمكننا تتبع تجارب ناجحة لدول اتبعت استراتيجيات فعالة في تعزيز قطاع الصادرات. خذ على سبيل المثال حالة الصين وكوريا الجنوبية، حيث اعتمدت هذه الدول على التصنيع المتقدم وسلاسل الإمداد الفعالة لاقتحام الأسواق العالمية. تجربة ألمانيا في تصدير المنتجات التقنية والسيارات تعتبر مثالاً بارزاً على كيف يمكن لدولة أن تستخدم مواردها بشكل فعّال لتعزيز قطاع الصادرات. المستقبل الواعد لقطاع الصادرات: في ظل تزايد العولمة والاعتماد المتزايد على الشبكات الاقتصادية العالمية، يبقى قطاع الصادرات واحداً من أكثر المجالات الاقتصادية حيوية وقابلية للنمو. الفرص المتاحة للشركات والدول لا حدود لها، واتباع استراتيجيات مبتكرة ومستدامة كما ذكرنا سابقاً يمكن أن يضع الدول على مسارات نمو اقتصادية قوية. استنتاج: يعتبر قطاع الصادرات أحد العوامل الحيوية التي تتطلب اهتماماً خاصاً من قبل الحكومات والشركات على حد سواء. من خلال الموقع الإلكتروني eulerpool، نهدف إلى تقديم بيانات وتحليلات دقيقة تمكن المهتمين من متابعة تطورات قطاع الصادرات وفهم دينامياته وأثره على الاقتصاد الدولي والمحلي. إن الفهم الشامل والمعمق لهذا القطاع يمكن أن يساهم في اتخاذ قرارات استراتيجية تدفع عجلة النمو الاقتصادي نحو الأمام. زر موقعنا "eulerpool" للوصول إلى أحدث البيانات والتقارير الاقتصادية والحصول على رؤى شاملة تسهم في فهم عميق لمجال الصادرات وكيفية استغلال الفرص المتاحة لتحقيق نماء اقتصادي.

