يعتمد المستثمرون الأسطوريون على Eulerpool

Trusted by leading companies and financial institutions

BlackRock logoAllianz logoGoogle logoAnthropic logoBloomberg logoRevolut logoNASDAQ logoCoinbase logo
BlackRock logoAllianz logoGoogle logoAnthropic logoBloomberg logoRevolut logoNASDAQ logoCoinbase logo
🇨🇱

تشيلي واردات

سعر الصرف

سعر الصرف
٧٫٦٩١ مليارات USD
١‏/١٢‏/٢٠٢٥
التغير +/-
+١٫٠٨٥ مليارات USD
نسبة التغيير %
+١٦٫٤٢ %

القيمة الحالية للواردات في تشيلي هي ٧٫٦٩١ مليارات USD. زادت الواردات في تشيلي إلى ٧٫٦٩١ مليارات USD في ١‏/١٢‏/٢٠٢٥، بعد أن كانت ٦٫٦٠٦ مليارات USD في ١‏/١١‏/٢٠٢٥. من ١‏/١‏/١٩٩١ إلى ١‏/١٢‏/٢٠٢٥، كان متوسط الناتج المحلي الإجمالي في تشيلي هو ٣٫٧١ مليارات USD. بلغت القيمة القصوى على مر الزمن في ١‏/٨‏/٢٠٢٢ بـ ٩٫٠٢ مليارات USD، في حين سُجلت الأدنى في ١‏/٢‏/١٩٩١ بـ ٤٩٢٫٦٠ مليون. USD.

المصدر: Banco Central de Chile

واردات

واردات

  • ٣ سنوات

  • خمس سنوات

  • عشرة أعوام

  • ٢٥ عامًا

  • ماكس

واردات

واردات تاريخ

تاريخقيمة
١‏/١٢‏/٢٠٢٥٧٫٦٩١ مليارات USD
١‏/١١‏/٢٠٢٥٦٫٦٠٦ مليارات USD
١‏/١٠‏/٢٠٢٥٧٫٩٨٦ مليارات USD
١‏/٩‏/٢٠٢٥٧٫٥٢ مليارات USD
١‏/٨‏/٢٠٢٥٦٫٩٥٤ مليارات USD
١‏/٧‏/٢٠٢٥٨٫٢٢٦ مليارات USD
١‏/٦‏/٢٠٢٥٧٫١٢٦ مليارات USD
١‏/٥‏/٢٠٢٥٧٫٠٢ مليارات USD
١‏/٤‏/٢٠٢٥٦٫٩٨١ مليارات USD
١‏/٣‏/٢٠٢٥٦٫٨٣ مليارات USD
1
2
3
4
5
...
42

مؤشرات ماكرو اقتصادية مشابهة لـ واردات

الواردات الرئيسية لتشيلي هي: السلع الاستهلاكية (30 في المئة من إجمالي الواردات)، ومنتجات الطاقة بما في ذلك النفط الخام والمكرر، الفحم، الغاز وزيوت التشحيم (21 في المئة من إجمالي المشتريات)؛ المواد الكيميائية (6 في المئة)؛ المنتجات المعدنية (5 في المئة)؛ السيارات (4 في المئة)؛ الملابس (4 في المئة)؛ الأجزاء، الآلات والمعدات الأخرى (3 في المئة) ومركبات الشحن والنقل (3 في المئة). الشركاء الرئيسيون في الاستيراد هم: الصين (24 في المئة من إجمالي الواردات)، الولايات المتحدة (21 في المئة)، البرازيل (10 في المئة)، الأرجنتين (6 في المئة) واليابان وألمانيا (3 في المئة لكل منهما). الآخرون يشملون: المكسيك، إسبانيا، بيرو وكولومبيا.

ما هو واردات

تعد فئة "الواردات" من أبرز الفئات في علم الاقتصاد الكلي، حيث تلعب دورًا حاسمًا في تحديد الوضع الاقتصادي لأي دولة. تعبر الواردات عن السلع والخدمات التي تستوردها الدولة من الأسواق الخارجية لتلبية الاحتياجات المحلية. يمكن للواردات أن تساهم بشكل كبير في تنمية الاقتصاد المحلي من خلال توفير المنتجات غير المتوفرة محليًا، بالإضافة إلى تقديم خيارات أوسع للمستهلكين وتحفيز المنافسة بين الشركات. تتحكم عدة عوامل في حجم وتركيب الواردات لأي دولة. من بين هذه العوامل قدرة الاقتصاد المحلي على إنتاج السلع والخدمات، واحتياجات السوق المحلية، والسياسات التجارية، وسعر الصرف، ومستوى الدخل الفردي والجماعي. عبر تحليل بيانات الواردات، يمكن لمحللي الاقتصاد الحصول على فهم أعمق للأنماط الاقتصادية والعلاقات التجارية بين الدول. على موقعنا الإلكتروني "Eulerpool"، نقدم لك بيانات دقيقة وشاملة عن الواردات لمجموعة واسعة من الدول. نقدم تحليلات مفصلة لكميات الواردات وقيمتها المالية، وتوزيعها حسب القطاعات والأنواع المختلفة للسلع والخدمات. يمكن لرواد الأعمال والمستثمرين الاعتماد على هذه التحليلات لاتخاذ قرارات استراتيجية مدروسة، خاصة في تحديد الأسواق المستهدفة والفرص الاستثمارية. تقسم الواردات عادةً إلى عدة أنواع وفقًا للسلع والخدمات المستوردة. تُعرف الواردات الاستهلاكية بالسلع التي يتم استيرادها لتلبية الاحتياجات اليومية للمستهلكين، مثل المواد الغذائية، والألبسة، والإلكترونيات المنزلية. بينما تمثل الواردات الرأسمالية المعدات والآلات المستخدمة في الإنتاج، والتي تساعد في تحسين القدرة الإنتاجية المحلية. تشمل الواردات الخدمية الخدمات المتنوعة مثل السياحة، والخدمات المالية، والخدمات الصحية. تعتمد الدول على سياسة تجارية معينة لتنظيم عملية الواردات والصادرات، ويمكن أن تؤثر هذه السياسات بشكل كبير على حجم وتركيب الواردات. على سبيل المثال، يمكن لحواجز التعرفة الجمركية والقيود التجارية أن تحد من الواردات من خلال جعلها أكثر تكلفة. من ناحية أخرى، قد تسعى الدول إلى توقيع اتفاقيات تجارية تُخفَّف من تلك القيود وتشجع على تدفق الواردات بهدف تحقيق استفادة أكبر من التكامل الاقتصادي الإقليمي والدولي. يلعب سعر الصرف دورًا حاسمًا في تحديد تكلفة الواردات. فإذا كان سعر صرف العملة المحلية مرتفعًا، ستصبح الواردات أرخص من حيث القيمة المحلية، مما يسهل على المستوردين شراء السلع والخدمات من الخارج. أما إذا كان سعر الصرف منخفضًا، فستكون الواردات أكثر تكلفة، مما قد يؤدي إلى تقليل حجمها. العوامل الاقتصادية الداخلية، مثل مستوى الدخل الفردي والجماعي، تؤثر أيضًا على الطلب على الواردات. في الدول ذات الدخل المرتفع، قد يكون الإقبال على السلع الفاخرة والخدمات الممتازة أكبر، مما يزيد من حجم الواردات. بينما في الدول ذات الدخل المنخفض، قد تقتصر الواردات على الضروريات الأساسية. نومن في "Eulerpool" بأهمية الشفافية والدقة في توفير البيانات الاقتصادية. ولهذا فإننا نقدم لك أدوات متطورة لتحليل البيانات الاقتصادية المتعلقة بالواردات. يمكنك استخدام هذه الأدوات لمراقبة التغيرات الزمنية في حجم وتركيب الواردات، ومقارنتها مع بيانات الاقتصاد الكلي الأخرى مثل الإنتاج المحلي الإجمالي، والتضخم، وسعر الصرف. يتيح لك هذا التحليل الفهم الأعمق للقوى المحركة للاقتصاد والتوجهات المستقبلية. تعتمد فعالية التحليل الاقتصادي على دقة وشمولية البيانات. لذلك، نقوم في "Eulerpool" بجمع بيانات الواردات من مصادر رسمية وموثوقة، ونعمل على تحديثها بشكل دوري لضمان مواكبتها لأحدث التطورات الاقتصادية. نهدف من خلال ذلك إلى توفير قاعدة بيانات متكاملة يمكن الاعتماد عليها في إعداد التقارير الاقتصادية واتخاذ القرارات الاستراتيجية. خلاصة القول، تلعب الواردات دورًا مركزيًا في الاقتصاد الكلي. فهم وتحليل هذه البيانات يمكن أن يوفر رؤى قيمة حول الوضع الاقتصادي لأي دولة وعلاقاتها التجارية الدولية. لذلك ندعوك لاستكشاف بيانات الواردات وشروحاتها المتوفرة على موقعنا "Eulerpool".ستجد فيها وسيلة فعّالة لفهم التغيرات الاقتصادية والاستفادة من الفرص التجارية الجديدة.